الشيخ قاسم الطهراني
408
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
عتقاء نور الدين المذكور وهذا لا يناسب انتساب الأسرة إلى بلاد جبرت المسلمة إذ في الرق سبق للكفر واسم سودكين أو سوتكين من الأسماء التركية المناسبة لمسبوقية صاحبها بالكفر . بالإضافة إلى أن سودكين لم يسكن اليمن سابقا وإنما كان في الشام لأنه من عتقاء نور الدين بن الزنگي وهو لم يأت إلى مصر وإنما كان سلطانه بالشام . ويمكن حلها بأن أسرة سودكين جاءت من اليمن إلى الشام ثم من الشام إلى مصر ثم من مصر إلى الشام وليس الرق دائما في طول الكفر فلعل الكفار الصليبيين استرقوا سودكين فصار رقا للكفار فأعتقه السلطان بإعطاء الفداء إليهم فاطلقوا سراحه وقد شاع ذلك في الحروب الصليبية بين الكفار والمسلمين وهو واضح لدى الممارسين لتاريخ الحروب الصليبية . أو استرقه بعض المسلمين ظلما وعدوانا بالرغم من إسلامه كما هو الشايع ولا سيما بعد الحروب والمعارك وغلبة أحد الطرفين على الآخر . الثاني : إنتماء إسماعيل بن سودكين إلى الملك الأفضل علي بن يوسف الأيوبي ملك الشام ومصر بعد وفاة أبيه صلاح الدين الأيوبي سنة 589 وكان الأفضل من الشيعة فعارضه عمه الملك العادل وأخوه عثمان فتغلبا عليه وأخرجاه من دمشق وأبعداه إلى صرخد وقد استغاث بالخليفة